الولي الصالح علي بن النويتي هو المؤسس لدوار
زاوية سيدي علي بن النويتي هو الأب الاول و ينحدر منه اغلبية السكان و سميت باسم الزاوية لانها كانت مدرسة و منارة
للعلم و تحفيظ القرأن الكريم و تلقين علومه
(ضريح سيدي علي بن النويتي)
جاء
علي بن النويتي من تافيلالت في الصحراء المغربية الشرقية في عهد حكم
السلطان العلوي المولى اسماعيل بن علي الشريف سنة 1672 ميلادية
و انتقل الى قلعة السراغنة الى قبيلة اولاد خيرة حوالي 35 كلم جنوب المدينة و منها الى صنهاجة جنوب شرق قلعة السراغنة حيث مكث بها قليلا
قبل ان يرحل الى ضفة ام الربيع حيث استطاب المكان هناك و انشأ مستقرا له سنة 1690 قبل ان يتحول المكان الى قرية صغيرة كان يأتي لها حفظة القرآن و طالبي العلم من كل حدب و صوب
و انتقل الى مكان آخر على بعد 5 كلمترات ليستقر به و عاش هناك الى حين وفاته
و دفن بالدوار الذي يسمى الان "الزاوية القديمة"
هنالك بدأت النواة الاولى لنشأة دوار سيدي علي بن النويتي على ضفة نهر ام الربيع
الجنوبية
و من خلال هذا يمكن ان نقول ان دوار زاوية سيدي علي بن النويتي من بين اعرق و اقدم القرى في المنطقة .
و انتقل الى قلعة السراغنة الى قبيلة اولاد خيرة حوالي 35 كلم جنوب المدينة و منها الى صنهاجة جنوب شرق قلعة السراغنة حيث مكث بها قليلا
قبل ان يرحل الى ضفة ام الربيع حيث استطاب المكان هناك و انشأ مستقرا له سنة 1690 قبل ان يتحول المكان الى قرية صغيرة كان يأتي لها حفظة القرآن و طالبي العلم من كل حدب و صوب
و انتقل الى مكان آخر على بعد 5 كلمترات ليستقر به و عاش هناك الى حين وفاته
و دفن بالدوار الذي يسمى الان "الزاوية القديمة"
هنالك بدأت النواة الاولى لنشأة دوار سيدي علي بن النويتي على ضفة نهر ام الربيع
الجنوبية
و من خلال هذا يمكن ان نقول ان دوار زاوية سيدي علي بن النويتي من بين اعرق و اقدم القرى في المنطقة .